الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ابن صلاتك على اليقين واسجد للسهو
رقم الفتوى: 4060

  • تاريخ النشر:الأحد 5 رمضان 1420 هـ - 12-12-1999 م
  • التقييم:
3982 0 316

السؤال

دخلت في صلاة الظهر وقد فاتتني ركعتان أوثلاث، شككت في ذلك فبنيت على ما تيقنت أنه الصواب وهو ركعتان، فقضيتهما ثم سجدت سجود السهو، وعند خروجي من باب المسجد استوقفني الذي صلى بجانبي وقال لي بقي علي ركعه فماذا أفعل؟ وقد أفتاني أحد طلبة العلم أن أصلي ركعة واحدة، وكان ذلك عند صلاة العشاء عندما سألته. فما هو الجواب الصحيح أفتونا مأجورين.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
الذي فعلته من أنك بنيت على الأقل ثم أكملت وسجدت للسهو هو صحيح، لكن إذا كنت على يقين فلا يلزمك الالتفات إلى ما قاله لك هذا الرجل، وإن كنت على غير يقين فعليك أن تكمل ما تبقى من صلاتك فإن فعلت فحسن. أما إذا لم تكمل ما تبقى من الصلاة وحصل طول مُخِلٌّ كما في هذه الصورة، فالصواب أن عليك أن تعيد الصلاة من أصلها.
       والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: