الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شروط تأخير الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
رقم الفتوى: 406018

  • تاريخ النشر:الخميس 25 صفر 1441 هـ - 24-10-2019 م
  • التقييم:
1780 0 0

السؤال

عند تأجيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وذلك للتأكد، أو لإعداد النصيحة بشكل مناسب، فتمر على ذلك فترة من الزمن سواء كانت طويلة جداً، أم قصيرة لأسباب، وقد يكون منها الانشغال بالحياة. هل ما زال الحكم واجبا أم لا؟
وشكر الله لكم سعيكم في طاعته، وغفر ذنوبكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، واجب على الفور، ولا يجوز تأخيره إلا لمصلحة راجحة، وتنظر الفتوى: 332404. وحيث أخرت النهي عن المنكر لتلك المصلحة، فمتى وجدت المصلحة، فعليك المبادرة بالنهي عن المنكر، إلا إذا علمت أن فاعله قد تاب منه.

فمن كانت متبرجة -مثلا- وأردت نصحها، ثم أخرت ذلك لمصلحة، فمتى تحققت المصلحة، وجب عليك مناصحتها؛ إلا إن كانت تابت واحتجبت، فحينئذ لا يلزمك شيء.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: