الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الاستفادة من التأمين الصحي مع توقف اشتراكاته وعدم تجديدها
رقم الفتوى: 406048

  • تاريخ النشر:الخميس 25 صفر 1441 هـ - 24-10-2019 م
  • التقييم:
437 0 0

السؤال

تقوم الشركة التي أعمل بها في ليبيا، بإعادة مصاريف العلاج. وتشترط أن يكون الموظف مسجلا بمنظومة التأمين الصحي الخاصة بالشركة. علما بأن اشتراكات التأمين متوقفة ولم يتم تجديدها، وإذا كان العلاج خارج ليبيا في تونس مثلا، يتم إعادة قيمة الفواتير والتي هي بالدينار التونسي، باليورو، وتحول لاستلامها من مصرف في تونس.
فهل في شقي السؤال محظور شرعي؟
وجزاكم الله خير الجزاء.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلم يظهر لنا من السؤال محظور شرعي في استفادة السائل من هذا التأمين الصحي، سواء في الداخل أو في الخارج.

ومسألة توقف تجديد اشتراكات التأمين، ليس من فعل الموظف ولا تقصيره، بل هي مسؤولية جهة العمل.

وكذلك مسألة تحويل المال للخارج بعملة غير العملة المستحقة في الفواتير، فهذا لا حرج فيه، وغاية ما يمكن قوله: إن هذا المبلغ إذا تم تحويله للدينار التونسي، فبقي منه شيء بعد تسديد المستحقات، فإن هذا الفضل يُرجع في حكمه إلى إدارة الشركة، وهي التي تقرر تركه للموظف أو استرداده.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: