الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الاقتراض بالربا لإجراء عملية جراحية
رقم الفتوى: 407008

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 15 ربيع الأول 1441 هـ - 12-11-2019 م
  • التقييم:
493 0 0

السؤال

والدتي عمرها 60 سنة، وتعاني من مشاكل في القلب منذ 5 سنوات تقريبًا، وحصلت لها بعض المضاعفات في الفترة الأخيرة، والطبيب المتابع للحالة نصح بتركيب دعامة، وقال: إن التأخير غير مطلوب، وإنه غير مسؤول عن الحالة في حالة تأخير العملية، وعرضتها على طبيب آخر، وقال نفس كلام الطبيب الأول.
وحاولت أن أعمل جمعية، لكني -للأسف- سأقبضها بعد أربعة أشهر.
وحاولت أن أقترض، ولم أجد من يقرضني، فهل يجوز أخذ قرض من بنك ناصر الاجتماعي، بضمان معاش والدي؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فالاقتراض بالربا من أكبر الكبائر، ومن السبع الموبقات؛ فلا يجوز الإقدام عليه، إلا عند الضرورة، كخوف الهلاك، وانظر حد الضرورة المبيحة للاقتراض بالربا في الفتوى: 6501.

وعليه؛ فلا يجوز لك الاقتراض بالربا، إلا إذا كان في ترك إجراء هذه العملية تعريض أمّك للهلاك، ولم تجد طريقًا آخر مباحًا لتحصيل مصاريف العملية، وراجع الفتوى: 344035.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: