الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يلزم الإحرام من الميقات الذي يمرُّ به
رقم الفتوى: 407050

  • تاريخ النشر:الأربعاء 16 ربيع الأول 1441 هـ - 13-11-2019 م
  • التقييم:
236 0 0

السؤال

أبي وأمي وأختي يأتون من مصر للطائف؛ لزيارتنا، ولأداء العمرة في شهر يناير2020. وتم حجز الفنادق، وكل شيء من قبلنا، في مكة أولا، ثم المدينة. ويجلسون في الطائف 4 أو 5 أيام تقريبا قبل النزول لمكة لأداء العمرة، ومن مكة للمدينة من أي مكان يحرمون؟
وهل عليهم دم إذا أحرموا من الطائف، أو من ميقات السيل الكبير؛ لأن من الصعب العودة لميقات رابغ من الطائف، ثم العودة لمكة، مع العلم أن الأبوين كبيران في السن؟
شكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فما دام أنهم قادمون مع نية العمرة، فإنهم يلزمهم الإحرام من الميقات الذي سيمرون به -سواء مروا عليه في البر أو الجو- لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم لما عين المواقيت: هُنَّ لَهُنَّ، وَلِمَنْ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِهِنَّ مِمَّنْ أَرَادَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ، وَمَنْ كَانَ دُونَ ذَلِكَ، فَمِنْ حَيْثُ أَنْشَأَ، حَتَّى أَهْلُ مَكَّةَ مِنْ مَكَّةَ. متفق عليه. وانظر المزيد في الفتوى: 378457.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: