الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم إزالة شعر العانة في صالون متخصص للضرورة
رقم الفتوى: 407149

  • تاريخ النشر:الخميس 17 ربيع الأول 1441 هـ - 14-11-2019 م
  • التقييم:
21295 0 0

السؤال

فضلا منكم. عمري 35 سنة، وهذا يعني أنني أحلق شعر العانة من سنين، ودائما أعاني من تهيج البشرة والحبوب، استعملت الماكينة وغيرها، وحتى الكريمات، ولكن النتيجة واحدة، مما سبب لي سوادا بالمنطقة، والمعاناة من الحكة بعد كل إزالة للشعر، وقد اقترب موعد زواجي، ولم أشأ أن يدخل بي زوجي، وأنا أعاني من ذلك الأمر؛ خصوصا أنه يستمر لأسبوع، وتبقى آثار الحبوب، فحاولت إزالته بالنتف، ولكن لم أستطع التحكم بالأمر مع الإحساس بالألم، ومع الأسف لم أجد حلا إلا بالذهاب إلى صالون متخصص من أجل ذلك، وكانت النتيجة مرضية، فلم أعانِ من أي تهيج للبشرة ولا حبوب.
والآن بدأ الشعر بالظهور، وأريد أن أعرف هل لي من رخصة في الأمر؟ لأنني أعرف أنه لا يجوز أن نكشف عوراتنا إلا على أزواجنا، أو بغرض التداوي عند الحاجة الملحة.
وأنا فتاة محجبة، ودارسة للعلم الشرعي، وحافظة للقرآن، ووالله استغفرت الله على ما فعلت، ولكن وجدت نفسي مجبرة على ذلك. ولا أعرف هل يمكنني فعلها مرة أخرى أم لا؟ خصوصا أنه لا يمكنني مزاولتها بنفسي؛ لأنه يجب أن تتجاوز أربع مرات حتى يخف الشعر، ويسهل التحكم به. وحتى زوجي لا يعرف.
أرجوكم أفيدوني هل لي من رخصة في هذا الأمر مع ما أعانيه من مشاكل بعد الحلق أو استعمال الكريمات؟
جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإننا ننصحك أولا بمراجعة أهل الاختصاص، فقد يصفون لك من المواد ما تتمكنين به من إزالة شعر العورة من غير ألم، أو يصفون لك ما يكون سببا في إزالة الألم الحاصل بعد حلق العانة، فإن لم يتيسر ذلك، وكان أمر هذا الألم لازما، وغير محتمل عادة، وكنت بحاجة لإزالته في هذا الصالون أو غيره، فنرجو أن لا حرج في ذلك -إن شاء الله- للضرورة، بشرط أن لا تطلع منك من تقوم بذلك، أو تمس إلا ما تقتضيه الضرورة؛ لأن الضرورة تقدر بقدرها. 

وراجعي لمزيد الفائدة الفتوى: 165929.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: