الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الصفرة والكدرة بعد الطهر من الحيض
رقم الفتوى: 407284

  • تاريخ النشر:الخميس 17 ربيع الأول 1441 هـ - 14-11-2019 م
  • التقييم:
756 0 0

السؤال

أنا سيدة متزوجة، ودورتي الشهرية غير منتظمة، ففي البداية أتتني بتاريخ 15 من الشهر، واستمرت 15 يومًا، وتطهرت، ثم عادت في تاريخ 10 من الشهر، وكانت تنزل مني إفرازات بنية لمدة أربعة أيام، ثم نزل دم لمدة يومين إلى ثلاثة أيام، وبعد ذلك نزلت إفرازات بنية، ثم أصبحت صفراء، واستمرت أكثر من 15 يومًا بعد نزول الدم، ثم انقطعت لمدة يومين، ثم عادت، فما حكم هذه الصفرة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فالذي يخرج من المرأة بعد طهرها من الحيض -من صفرة، أو كدرة-، لا يُعد حيضًا، ولا يمنع من الصلاة، والصيام، ونحو ذلك؛ لقول أم عطية -رضي الله عنها-: كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئًا. رواه البخاري.

فيجب على المرأة كل ما يجب على غير الحائض، كما يجوز لها كل ما يجوز للطاهر.

إلا أننا ننبه السائلة إلى أن خروج الصفرة أو الكدرة من نواقض الوضوء، ولمزيد من الفائدة، يرجى مراجعة الفتاوى: 17957، 24542، 117502.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: