الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رواتب موظفي شركة المضاربة حال الخسارة
رقم الفتوى: 407473

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 22 ربيع الأول 1441 هـ - 19-11-2019 م
  • التقييم:
442 0 0

السؤال

سؤالي عن المضاربة. رأس المال: عبارة عن قيمة محددة، مقسومة على أسهم، بقيم متساوية.
المضارب: شركة مقاولات، ولها إدارة هذه الأموال من شراء وبيع وبناء الأراضي، ولها نسبة من الأرباح تقدر ب 25% عن كل مشروع. بالإضافة إلى نسبة التنفيذ للمباني المتعارف عليها، وهي 18% من قيمة المبنى، عند اكتمال التشطيب.
هل تعتبر شركة المقاولات شريكاً بالجهد؟ وإن كانت كذلك، فهي غير ضامنة لرأس المال.
وبما أن الشركة لها موظفون يتقاضون رواتب شهرية، وفي حال الخسارة. هل يتحمل صاحب الشركة رواتب هؤلاء الموظفين؟
وجزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإدارة الشركة في هذا الاتفاق هي المضارب، أو الشريك بالجهد، وبالتالي لا تضمن الخسارة، إلا إذا حصل تعدٍّ أو تفريط منها في واجباتها المهنية والإدارية.

وأما رواتب الموظفين، فهي من جملة النفقات المستحقة على الشركة، فتؤخذ من مال المضاربة، ولا تحسب الأرباح أو الخسائر إلا بعد إخراجها كبقية النفقات. فإن وجد ربح خصمت منه قبل القسمة، وإلا فتخصم من رأس المال.

وراجع في ذلك الفتوى: 104420.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: