الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

واجب من أصاب المذي ثيابه وهو خارج البيت وخاف خروج وقت الصلاة
رقم الفتوى: 407701

  • تاريخ النشر:الأحد 27 ربيع الأول 1441 هـ - 24-11-2019 م
  • التقييم:
5880 0 0

السؤال

سؤال حول موضوع كثرة المذي. ما الحكم لمن ينزل منه المذي، وهو خارج البيت، ويدخل وقت الصلاة، ويخشى ضياعها عليه، وهو خارج البيت مثلاً في الجامعة، ويصعب غسل الملابس، أو تغييرها خارج البيت. ماذا يصنع؟
وجزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:            

 فالمذي نجس، ويجب الاستنجاء منه، كما يجب غسل الموضع الذي لامسه من الذكر, والأنثيين، والثياب، ولا يجب غسل جميع الذكر وغسل الأنثيين لمجرد خروج المذي على القول الراجح، كما تقدم بيان ذلك في الفتوى: 49490.

فإذا كنت سترجع إلى البيت قبل خروج وقت الصلاة, فعليك الانتظار حتى ترجع إلى بيتك ثم تتطهر, وتصلي الصلاة في وقتها.

أما إذا كان وقت الصلاة سيخرج قبل رجوعك إلى بيتك, أو إلى مكان تستطيع فيه غسل النجاسة, أو تجد ثوبا طاهرا, فإنك تصلي في الجامعة على حالتك, ثم تعيد هذه الصلاة إذا رجعت لبيتك بعد غسل النجاسة؛ كما هو مذهب طائفة من أهل العلم. وقال بعضهم لا إعادة عليك. وراجع التفصيل في الفتوى: 44652.

وراجع لمعرفة أوقات الصلوات الخمس الفتوى: 40996. مع الفتاوى المرتبطة بها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: