الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التخلص من سوء السمعة
رقم الفتوى: 407842

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 29 ربيع الأول 1441 هـ - 26-11-2019 م
  • التقييم:
2760 0 0

السؤال

كيف أتخلص من سوء السمعة؟ فقد ابتليت في الآونة الأخيرة بهذا البلاء.
وجزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فسؤالك فيه نوع من الإجمال، فلا نستطيع أن نعطيك إجابة عنه محددة. وعلى وجه العموم أنت أدرى بنفسك، وبسبب سوء السمعة هذا، فاعمل على إزالة سببه باجتناب الشر، والإقبال على الخير، وسلوك سبيل الاستقامة، والابتعاد عن طريق الضلال والغواية. وراجع لمزيد الفائدة الفتاوى: 10800، 1208، 12928. هذا أولًا.

 ثانيًا: احرص على اجتناب مواطن الشبهات، فمن جعل نفسه في مواضع التهم، فلا يلومن إلا نفسه، وسبق أن بينا أن شأن المؤمن الابتعاد عن مواطن الشبهات، فيمكنك مطالعة الفتوى: 55903.

ثالثًا: اعرف من تصاحب، فالصديق يعرف بصديقه، ويؤثر عليه سلبا أو إيجابا، فمن صحب الأخيار ارتقى بهم، ومن صحب الأشرار أردوه، وانظر الفتوى: 24857.

رابعًا: عليك بالدعاء، وسؤال الله تعالى العافية من كل بلاء، فمن أعظم ما يكرم به المسلم العافية. وراجع الفتوى 221788، ففيها بعض الأدعية المتعلقة بهذا الأمر.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: