الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المؤاخذة بمآلات الخواطر
رقم الفتوى: 407983

  • تاريخ النشر:الأربعاء 30 ربيع الأول 1441 هـ - 27-11-2019 م
  • التقييم:
4092 0 0

السؤال

يوجد حديث للرسول -عليه الصلاة والسلام- يقول فيه: إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم.
أنا تحدثني نفسي كل ثانية وكل دقيقة, لا ينفك الحديث عن نفسي لأنني وحيد هُنا. وأحيانا تصدر أفعال مني كردة فعل عما يدور في مخيلتي. ثم أتذكر أن هذا حرام، وأنتهي.
فهل العمل اليسير هذا الذي نتج عن حديث النفس أكون قد أثمت به أم لا؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فينبغي لك مجاهدة نفسك لترك هذه الخواطر، وألا تسترسل معها، وانظر الفتوى: 150491.

ثم إنك مؤاخذ بما ينتج عن هذه الخواطر من فعل إن كان بإرادتك واختيارك، فإن نتج عن فكرك هذا نظر محرم، أو سماع محرم، أو استمناء مثلا، فأنت مؤاخذ بذلك؛ لأنه غير معفو عنه.

ومن ثَمَّ، فَسَدُّ باب الخواطر، وإغلاق طريق هذه الأفكار أولى وأحمد عاقبة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: