الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا حرج في الانتفاع ممن ماله مختلط
رقم الفتوى: 408130

  • تاريخ النشر:الأحد 4 ربيع الآخر 1441 هـ - 1-12-2019 م
  • التقييم:
1339 0 0

السؤال

لدى أبي محطة وقود، وهو يبني الآن صالة أفراح، سيكون فيها معازف وغيره ، وهو يريد أن ينقلني إلى مدرسة خاصة. فهل التعليم الذي سأتعلمه حرام؟ وهل سيصبح عملي في المستقبل حراما؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فهذا السؤال لا يعدو أن يكون مجرد أثر من آثار الوسوسة، فنوصيك بالإعراض عن الوساوس، وترك التشاغل بها، وراجعي نصائح لعلاج الوسوسة، في الفتوى: 259459، وإحالاتها.

ولا يحرم عليك الانتفاع بما ينفقه عليك والدك في دراستك، ولا يؤثر في إباحة الانتفاع من ماله كونه يؤجِّر قاعة الأفراح لعموم الناس، ولا يمنعها ممن يعمل فيها المعازف، فصاحب المال المختلط -الذي بعضه حلال وبعضه حرام- لا تحرم معاملته.

والتعليم لو كان بمال محرم لا يقتضي تحريم الانتفاع بالشهادة والعمل بها! فالجهة بين الأمرين مُنْفَكَّة. 

وراجعي الفتوى: 137907. وانظري للفائدة الفتويين: 157601، 6880.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: