الإخوة مع بعضهم كالأجانب في أبواب التعامل - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الإخوة مع بعضهم كالأجانب في أبواب التعامل
رقم الفتوى: 40832

  • تاريخ النشر:الخميس 10 شوال 1424 هـ - 4-12-2003 م
  • التقييم:
1471 0 188

السؤال

شيخنا:
ماحكم مبادلة الذهب بين الأختين، وذلك للتغيير على سبيل التنازل وليس البيع .
أي أنه مجرد تبادل أخوي وليس المقصود البيع
هل يدخل ذلك في الربا ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلا تجوز مبادلة ذهب بذهب إلا مثلاً بمثل يداً بيد، لقوله صلى الله عليه وسلم: لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا سواء بسواء، والفضة بالفضة إلا سواء بسواء... إلى آخر الحديث. وفي صحيح البخاري ، ولقوله صلى الله عليه وسلم أيضاً: لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا وزناً بوزن رواه مسلم ، والأحاديث الصحيحة في هذا كثيرة جداً. ولا يسوغ عدم المماثلة في مبادلة الذهب كون طرفي المبادلة أختين أو أخوين، وذلك لأن لكل من الإخوة ذمة مستقلة عن أخيه، ولا شبهة له في ماله، فلو سرق منه قطعت يده، ولو غصبه لؤدب، فهو إذن كالأجنبي، وإنما اختلف العلماء في تعامل الأب مع ابنه هل يدخله الربا أم لا، وذلك لأن مال الابن لأبيه، كما في الحديث. أما الإخوة مع بعضهم فكالأجانب في باب التعامل. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: