الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تصوير الأفراح بين الجواز والحرمة
رقم الفتوى: 409306

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 20 ربيع الآخر 1441 هـ - 17-12-2019 م
  • التقييم:
2200 0 0

السؤال

أقوم بتصوير الأفراح، وقد علمت بشدة خطورة التصوير، وأريد التوبة. فماذا أفعل؟ ويعلم الله مدى خوفي وضيقي!

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن تصوير الأفراح محرم إن كان متضمنا لمحذور شرعي، كالنظر إلى عورات النساء، والإعانة على نشر صورهن لمن لا يحل له النظر إليهن، أو شهود أماكن المنكرات من التبرج أو الاختلاط المحرم بين الرجال والنساء.

وأما إن كان التصوير سالمًا من تلك المحاذير الشرعية ونحوها، فبناء على ما نرجحه من إباحة التصوير الفوتوغرافي، وأنه ليس من التصوير المنهي عنه في النصوص، فلا بأس به. وراجعي الفتوى:  311503.

والتوبة تكون بالندم على ما سلف من الذنب، والإقلاع الفوري عنه، والعزم الصادق على عدم العودة إليه في المستقبل، وانظري حول التوبة وفضائلها وشروطها الفتاوى: 5450، 196387، 111852.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: