الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يحاسب الإنسان على تصرفاته عندما يكون نصف نائم؟
رقم الفتوى: 409900

  • تاريخ النشر:الخميس 29 ربيع الآخر 1441 هـ - 26-12-2019 م
  • التقييم:
1391 0 0

السؤال

هل يحاسب الإنسان على أفعاله وأقواله عندما يكون نصف نائم، ولا يستوعب جيدًا ما يحدث من حوله؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فمناط التكليف هو ثبوت العقل، وحضوره، فمن كان حاضر العقل وقت فعل ما يفعل، فهو مؤاخذ بفعله، ومن كان مسلوب العقل لأيِّ عارض؛ كنوم، أو إغماء، أو غير ذلك، فليس هو مكلفًا؛ وذلك لحديث علي في السنن: رفع القلم عن ثلاثة... الحديث.

وإذا علمت هذا؛ فإن كان هذا الشخص زائل العقل، بحيث لا يتحكم في تصرفاته، فليس هو مؤاخذًا بما يصدر منه، وإلا فهو مؤاخذ، هذا هو ضابط المسألة.

وننبه إلى أن عدم مؤاخذته، لا ينفي كونه ضامنًا لما يتلفه، إن وقع منه إتلاف لشيء؛ لأن ضمان المتلفات من الأحكام الوضعية، فيجب حتى على النائم، وتنظر الفتوى: 187163.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: