الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

امتناع الولد عن حضور وليمة أبيه المختلطة
رقم الفتوى: 410152

  • تاريخ النشر:الأربعاء 6 جمادى الأولى 1441 هـ - 1-1-2020 م
  • التقييم:
418 0 0

السؤال

شخص قام والده بعمل وليمة مختلطة، في مطعم مختلط، وفيها من المحظورات ما يأباه قلب المسلم من سفور، ومجاهرة بالمعصية، وكلام فارغ، فامتنع الولد عن الذهاب، وهو لا يستطيع أن ينهى عن المنكر، مع أن والده أصرّ عليه، فما الحكم؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فما دام حال هذه الوليمة كما ذكر السائل، فقد أحسن الولد في امتناعه عن الذهاب، حتى ولو أصرّ والده عليه؛ فإن حضور هذه الوليمة على الهيئة الموصوفة في السؤال: لا يجوز، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وانظر للفائدة الفتويين: 31277، 71786

وراجع في من فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع الوالدين، الفتوى: 214936.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: