الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

بيع الإعجابات والتعليقات والاشتراكات على مواقع التواصل
رقم الفتوى: 410590

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 12 جمادى الأولى 1441 هـ - 7-1-2020 م
  • التقييم:
374 0 0

السؤال

من شروط الربح من اليوتيوب، الحصول على عدد معين من الاشتراكات، وساعات المشاهدة، والحصول على إعجابات من المتابعين؛ لانتشار الفيديوهات بسرعة، وأنا أمتلك عددًا كبيرًا من الحسابات في اليوتيوب، ويطلب مني بعض أصحاب القنوات أن أعمل اشتراكات، وتعليقات، وإعجابات على فيديوهات قنواتهم؛ ليزيد ربحهم؛ وذلك مقابل أن يدفعوا لي مقدارًا من المال، فهل يمكن الربح من هذا العمل؟ وأنا أعلم أن الأرباح من اليوتيوب بها شبهة حرمة في حال كان أصحاب القنوات مفعلين للأرباح من الإعلانات، فهل هذا يعد إعانة لهم على المنكر؟ وهل يجب عليّ التأكد من هذا؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن الذي نفتي به أنه لا يجوز بيع الإعجابات، ونحوها من التعليقات، والاشتراكات؛ لما في ذلك من الغش، والتزوير، وخداع المتعاملين مع الحساب أو القناة -سواء إدارة الموقع، أم الجهات المعلنة، أم غيرها-، وإيهامهم بكثرة المتفاعلين مع الحساب أو القناة، والواقع خلاف ذلك، كما سبق في الفتاوى: 265246، 222424، 281572.

وراجع للفائدة، الفتوى: 287470.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: