الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل تطاع الأم في منعها ابنتها قيادة السيارة

السؤال

أنا أرغب في قيادة السيارة وزوجي موافق، ولكن أمي لم توافق وقالت لي أنا غاضبة عليك إن سقت، فهل في ذلك حرج؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالأصل أن قيادة المرأة للسيارة أمر مباح بضوابط وشروط معينة تجدينها في الفتوى رقم: 18186، ولاسيما إذا كان ذلك بموافقة الزوج. إلا أننا ننبه السائلة إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: رضا الله من رضا الوالد، وسخطه من سخط الوالد. رواه الترمذي وابن حبان والحاكم، وصححه من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما. فالذي ينبغي في حق المسلم أن يكون حريصاً على رضا الوالدين، فإذا كرهت أمك أن تقودي السيارة فلها ذلك، وينبغي أن تطيعيها، ولاسيما في هذا الزمن الذي قل فيه الحياء وكثر فيه الفساد، وانتشرت فيه الرذيلة، إضافة إلى أنك لست مضطرة إلى ذلك بوجود زوجك، فننصحك بطاعة والدتك والحرص على رضاها. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني