الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عقوبة وتوبة من فعل اللواط
رقم الفتوى: 411451

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 26 جمادى الأولى 1441 هـ - 21-1-2020 م
  • التقييم:
5088 0 0

السؤال

قام شاب بفعل فاحشة، وهي ارتكاب اللوط مع شاب آخر. وكان يعلم أن ذلك حرام، ولكن لم يكن يعلم أنه من الكبائر، وفعله عدة مرات، ولكن توقف عن فعله. وبعد أن توقف، قرأ أن عقوبته هي الموت. فما هو عقابه وكيف يتوب؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فعقوبة اللواط إنما تجب إذا رفع الأمر إلى الحاكم الذي يقيم الحد على من أتاه. وأما قبل ذلك، فبحسب المذنب أن يتوب إلى الله تعالى، توبة نصوحا، ويتبع سيئاته بالحسنات الماحيات، وراجع في ذلك الفتاوى: 43447، 112744، 62535.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: