الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

بيع ما اشتراه الولد بمال والديه لأبيه
رقم الفتوى: 411652

  • تاريخ النشر:الأربعاء 27 جمادى الأولى 1441 هـ - 22-1-2020 م
  • التقييم:
456 0 0

السؤال

أعطاني والديّ مالًا عندما سافرت، واشتريت أغراضًا، وأريد بيع أحد هذه الأغراض، وأراد والدي أن يشتريه، علمًا أنه لا يعرف من البائع.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فالمال الذي أعطاك والدك، صار ملكًا لك، وكذلك المال الذي أعطته أمّك لك.

وعليه؛ فما اشتريت بذلك المال من أغراض، فهي ملك لك، ولك بيعها لأبيك، أو أمّك.

ولا يلزم لصحة البيع أن يعرف المشتري مالك السلعة.

ومن ثم؛ فيجوز لك بيع الغرض المذكور لأبيك بالثمن الذي تتفقان عليه دون كذب، أو تدليس.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: