الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تسمية الولد بـ: الأقصى
رقم الفتوى: 411733

  • تاريخ النشر:الخميس 28 جمادى الأولى 1441 هـ - 23-1-2020 م
  • التقييم:
1062 0 0

السؤال

هل هناك شبهة أو أنه مكروه أن أسمي ابني: الأقصى؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأصل هو: جواز التسمية بأيِّ اسم، إلا ما ورد النهي عنه، كما جاء في الموسوعة الفقهية.

وقد سبق لنا بيان ضوابط الأسماء الممنوعة، وذلك في الفتوى: 12614. وليس في اسم (الأقصى) شيء من ذلك. وعليه؛ فلا يمنع التسمي به. 

وراجع في سبب تسمية المسجد الأقصى بذلك، الفتوى: 5899.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: