الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا إثم على من جامع جاهلا بوجود الحيض
رقم الفتوى: 411835

  • تاريخ النشر:الأحد 1 جمادى الآخر 1441 هـ - 26-1-2020 م
  • التقييم:
13137 0 0

السؤال

كنت في آخر يوم من الحيض، ولم أدرك ذلك، وقمت بالغسل، وقمت بالجماع مع زوجي، لكن اكتشفت أنه ما زال يوجد قليل من الدم .. شهر اكتشفت أني حامل، وقد سمعت أنه جاء في حديث نبوي أن الطفل يكون من قوم لوط إذا مارست أمه الجماع في أيام الحيض.
فهل هذا الحديث صحيح؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فليس هناك حديث بهذا المعنى، والحائض لا يمكن أن تحمل؛ كما دل على ذلك الطب، فلا داعي للخوف مما ذكرتِ، فإنه مما لا أصل له.

وأما ما وقع منكما من جماع في زمن الحيض، فما دمتما تجهلان وجود الحيض، فلا إثم عليكما؛ لقول الله تعالى: وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ {الأحزاب:5}.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: