الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من قال لزوجته: "إن كنت فعلت كذا فأنت طالق" فأقرّت بفعله
رقم الفتوى: 411865

  • تاريخ النشر:الأحد 1 جمادى الآخر 1441 هـ - 26-1-2020 م
  • التقييم:
2637 0 0

السؤال

أمر شخص زوجته بعدم الذهاب لمكان دون قسم، ثم سألها بعد ذلك إن كانت قد ذهبت، فأجابت أنها لم تذهب، فلم يصدقها، وقال لها متعمدًا: "إن كنت ذهبت، فأنت طالق"، فاعترفت أنها ذهبت للمكان الذي منعها عنه، فهل يقع يمين الطلاق؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فما دامت الزوجة قد أقرّت بذهابها إلى المكان الذي منعتها من الذهاب إليه، فقد وقع طلاقها؛ لأنّ الطلاق المعلّق على أمر لا يعلم إلا من جهة الزوجة، يقع بإقرارها حصوله، وانظر الفتوى: 128527.

فإن كانت هذه الطلقة غير مكملة للثلاث؛ فلك مراجعة زوجتك قبل انقضاء عدتها، وقد بينا ما تحصل به الرجعة شرعًا في الفتوى: 54195.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: