الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من استؤجر لإصلاح شيء ولم يستطع، فهل يستحق شيئًا مقابل تعبه؟
رقم الفتوى: 412099

  • تاريخ النشر:الأربعاء 4 جمادى الآخر 1441 هـ - 29-1-2020 م
  • التقييم:
851 0 0

السؤال

قبل سنتين تعطّل حاسوبي؛ فأخذته إلى مهندس، وأخبرني أنه سيأخذ وقتًا طويلًا ليتمكن من إصلاحه، ولم نتفق على مبلغ محدد لإصلاحه، وكنت كل فترة أمرّ عليه ويأخذ مني مالًا؛ مقابل تعبه، وفي أحد الأيام ذهبت إليه، وأخبرني أنه لم يستطع إصلاح الجهاز، وطلب مني أن أعطيه ألفي ريال (يمني) إضافية مقابل تعبه، وأخبرته أني لا أملك المبلغ وقتها، ولكني إلى يومنا هذا لم أعطه هذا المبلغ، فهل يجب عليّ إعطاؤه إياه، أم أكتفي بما قد أعطيته؛ لأن المبلغ الذي معه أكبر من المتبقي، ولأنه لم يصلح الجهاز؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فطالما أن هذا المهندس لم يقم بالعمل المتفق عليه، ولم يصلح الحاسوب الذي استؤجر على إصلاحه، فلا يستحق المال الذي سبق له أخذه، فضلًا عن المبلغ الذي طالب به بعد ذلك، وانظر للفائدة الفتوى: 378274.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: