الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يجوز لك الامتناع من سداد باقي أقساط الجمعية
رقم الفتوى: 412150

  • تاريخ النشر:الأربعاء 4 جمادى الآخر 1441 هـ - 29-1-2020 م
  • التقييم:
496 0 0

السؤال

اختلفت مع زوجتي، وحدث تطاول مني باليد، وغضبت، وذهبت إلى أهلها، ولم أطردها، أو أحلف عليها طلاق، وذهبت لكي أرجعها لبيتها هي وأبنائي، فتطاول عليَّ خالها وأمها، وفشلت محاولات إرجاعها إلا بتدخل أهل الخير. وكنت داخلا مع أمها جمعية، فلم تسلِّم لي إلا 20% منها. وللعلم أنها وهي عند أهلها كنت أبعث لها مصاريفها الشهرية هي وأبنائي، وعند رجوع زوجتي علمت أنهم صرفوا باقي المبلغ خلال شهرين عليها دون إذن مني، ويقدر 11500 جنيه. فهل عليَّ إثم إن لم أسدد باقي الجمعية، وللعلم أمها كانت تعلم أنني مدين بـ9000 جنيه، وكنت أنوي سدادها من الجمعية، وباقي من الجمعية 8000 جنيه. هل عليَّ إثم؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يجوز لك الامتناع من سداد باقي أقساط الجمعية، فهذه الأقساط دين عليك لباقي المشتركين في الجمعية، وليست حقًا لأمّ زوجتك وحدها.
وما دمت قد بعثت بنفقة زوجتك وأولادك بالمعروف؛ فلم يكن لزوجتك ولا لأمها حقّ في التصرف في أموالك دون إذنك، وهذه الأموال تضمنها أمّها، لأنّه كان عليها أن تسلمها إليك، ولا تبرأ بتسليمها إلى زوجتك. وراجع الفتوى: 54134.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: