الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

واجب من صلى عكس جهة القبلة
رقم الفتوى: 412168

  • تاريخ النشر:الأربعاء 4 جمادى الآخر 1441 هـ - 29-1-2020 م
  • التقييم:
2706 0 0

السؤال

سافرت مع أهلي، وذهبنا للفندق، وكانت توجد إشارة تدل على اتجاه القبلة، ومر وقت حتى ذهبت لأصلي، وقد وضع أهلي سجادة لأصلي عليها، لكني نسيت أمر إشارة القبلة، وصليت بجهة عكسية؛ ظنًا مني بأن السجادة التي وضعوها متجهة للجهة الأخرى؛ لأن السجادة لم تكن ذات زخارف تبين أين الاتجاه - كنت معتادة على ذلك من أهلي- ولكن تبين فيما بعد أني أخطأت.
المختصر أني صليت في عكس اتجاه القبلة. فهل أعيد صلواتي؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:              

 فإذا كان الحال على ما ذكرتِ من كونك كنت تصلين عكس اتجاه القبلة، فالواجب عليك إعادة الصلوات التي صليتها لغير القبلة، ولا سيما إن كنت صليت دون اجتهاد في معرفة القبلة، ولا سؤال من يدلك على جهتها، كما هو مذهب أكثر أهل العلم. وراجعي التفصيل في الفتويين: 152821، 98159

وقد ذكرنا كيفية قضاء الفوائت الكثيرة, وذلك في الفتوى: 61320.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: