الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نفقة أبيك عليك في هذه الحالة تأخذ حكم الهبة
رقم الفتوى: 412477

  • تاريخ النشر:الإثنين 9 جمادى الآخر 1441 هـ - 3-2-2020 م
  • التقييم:
661 0 0

السؤال

أعمل أنا ووالدي في إحدى الدول العربية، ويقوم والدي بدفع المصاريف الخاصة لنا هنا، ومصاريف على زوجتي وأولادي وأمي، وأقوم أنا بادخار راتبي، وأنا ولد وحيد على ثلاث بنات متزوجات. هل توجد حرمانية على والدي؛ لأنه يقوم بالصرف عليَّ.
وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن كان الحال ما ذكرت من أن لك مالا تستغني به، فنفقة أبيك عليك لها في هذه الحالة في حكم الهبة، والراجح من أقوال أهل العلم أنه تجب التسوية بين الأولاد في هذه الهبة. وتجد تفصيلا لهذا الحكم في الفتوى: 255313.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: