الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما جاز تصويره والدعاية إليه فلا حرج في التكسب من ورائه
رقم الفتوى: 412489

  • تاريخ النشر:الإثنين 9 جمادى الآخر 1441 هـ - 3-2-2020 م
  • التقييم:
730 0 0

السؤال

لديَّ قناة يوتيوب، أصور مقاطع لي وأنا أعطي دروسًا عن الشطرنج، وألعاب الخِفَّة، وكيفية التصوير، وغيرها من الأشياء، كذلك أصوّر مناظر طبيعية، وأنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، وأود أن أعلم ما حكم ذلك، وما حكم المال المكتسب من إعلانات عن هذه المقاطع؟ مع العلم أني أتحرى الحلال في الإعلانات، ولا أوافق على إعلانات الخمور، وغيرها، والمال الذي أكسبه من تصوير الحفلات، أو الأشخاص، أو المناسبات، والأعمال للشركات، والزبائن؛ كتصوير واجهة المتاجر، أو إنتاج مقطع دِعائي لهذه الشركات والزبائن.
ولكم جزيل الشكر، وجزاكم الله كل خير.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فما جاز تصويره، والترويج له، والدعاية إليه، فلا حرج في التكسب من ورائه، وما لا يجوز من ذلك، فلا يحل التربح من خلاله؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل إذا حرم أكل شيء، حرم ثمنه. رواه أحمد، وأبو داود، وصححه الألباني.

وقال الشيخ ابن عثيمين: كل حرام فأخذ العوض عنه حرام، سواء ببيع، أو بإجارة، أو غير ذلك. اهـ.

وراجع للفائدة الفتوى: 202195. وراجع في حكم لعب الشطرنج الفتويين: 140304، 131883. وراجع في بيان الجائز والممنوع في الدعاية والإعلان الفتوى: 63048.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: