الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الانتفاع بممتلكات الأخ دون إذنه
رقم الفتوى: 412669

  • تاريخ النشر:الأربعاء 11 جمادى الآخر 1441 هـ - 5-2-2020 م
  • التقييم:
697 0 0

السؤال

ما حكم استعمال أشياء الأخ من دون علمه، مثل العطور، والشامبو؟ فإذا دخلت الحمام للاستحمام، ووجدت شامبو لأخي واستعملته، فهل عليَّ إثم؟ جزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإذا لم يأذن الأخ -تصريحًا أو عرفًا- بالانتفاع بشيء يملكه؛ فلا حقّ للأخ في الانتفاع به، جاء في فتاوى اللجنة الدائمة: هل أخذ شيء مثلًا من الأخ أو الأخت من غير استئذان، وعدم إعادته إلى صاحبه حرام؟ وإذا دفعت له ثمن هذا الشيء، ولم تخبره بذلك -أي: دفعنا ثمن الشيء المأخوذ، ولا يعلم من أين أتى المال، أو ما سبب مجيئه- حرام أم لا؟

الجواب: لا يجوز لك الأخذ ممن ذكر بدون إذن.

وعلى تقدير أنك أخذت شيئًا، فعليك رده بعينه، أو رد مثله بقدر الاستطاعة، إن تعذر رد عينه: فإن عجزت، فردّي مثله، وإذا دعت الحاجة إلى رده دون علم صاحبه، فلا بأس بذلك، ولا سيما إن كان الإخبار قد يضر. انتهى.

أمّا إذا أذن الأخ في ذلك، فلا إشكال، وكذلك إذا كان معروفًا أنّه يأذن، وتطيب نفسه بانتفاع أخيه بها؛ فلا حرج على الأخ حينئذ في الانتفاع بها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: