الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

جميع الوقت بين الأذان والإقامة ترجى فيه إجابة الدعاء
رقم الفتوى: 412798

  • تاريخ النشر:الأحد 15 جمادى الآخر 1441 هـ - 9-2-2020 م
  • التقييم:
3701 0 0

السؤال

أود أولًا أن أشكركم على هذا الموقع الرائع؛ لأن الذي لا يشكر الناس لا يشكر الله, جزاكم الله خيرًا.
في بعض بلاد الغرب, يكون ما بين وقت دخول الصلاة والإقامة فرق شاسع قد يصل لساعتين. فهل كل هذا الوقت يكون وقت ما بين الأذان والإقامة الذي يكون فيه الدعاء مستجابًا؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فمن أوقات الإجابة ما بين الأذان والإقامة، فعن أنس أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة. رواه أبو داود والترمذي، وعند ابن عدي: الدعاء بين الأذان والإقامة مستجاب فادعوا.

قال المناوي: بعد أن تجمعوا شروط الدعاء التي منها: حضور القلب وجمعه بكليته على المطلوب، والخشوع والانكسار والتذلل والخضوع والاستقبال وغيرها، وتقديم التوبة والاستغفار، والخروج من المظالم والطهارة وغير ذلك. انتهى

والحديث ظاهر في أنه مهما طال الوقت بين الأذان والإقامة، فجميعه وقت ترجى فيه الإجابة؛ لأنه يصدق على الداعي في ذلك الوقت أنه دعا بين الأذان والإقامة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: