الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الطريقة الشرعية لتبديل العملات
رقم الفتوى: 413407

  • تاريخ النشر:الخميس 26 جمادى الآخر 1441 هـ - 20-2-2020 م
  • التقييم:
2888 0 0

السؤال

أنا مقيم خارج بلدي، وتصلني حوالة شهرية من أهلي، تحويل عملة بلدي إلى البلد الذي أتواجد فيه غير ممكن. فيجب أن تحول للدولار ثم أحولها أنا هنا إلى عملة البلد الذي أقيم فيه.
لو تكرمتم ما هي الطريقة الصحيحة للتحويل، وكيفيته، والمحاذير، علما أن المال يصل نقدا يدا بيد عن طريق طرف ثالث؟
وهل يجوز تحويله عن طريق البنك؟
وجزاكم الله كل خير.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالطريقة الصحيحة لتحويل الأموال من عملة إلى أخرى، يشترط فيها حصول التقابض وعدم التأجيل، وقد يكون التقابض حسيًّا يدا بيد، أو حكميًّا كالقيد المصرفي، أو الشيك، ونحو ذلك من الأمور التي أقرها مجمع الفقه الإسلامي، كما بينا ذلك في الفتوى: 124375
وإذا تحقق هذا الشرط، وهو قبضك أنت، أو قبض وكيلك لعوض العملة المرسلة إليك من البنك أو الصراف، قبضا حقيقيا أو حكميا فلا حرج، كما بينا ذلك في الفتوى: 209815

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: