الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العمل بشركة تبيع منتجاتها على أنها من صنع بلد آخر
رقم الفتوى: 413494

  • تاريخ النشر:الخميس 26 جمادى الآخر 1441 هـ - 20-2-2020 م
  • التقييم:
605 0 0

السؤال

أنا لاجئ خارج بلدي، وأعمل موظفا في شركة أجهزة إلكترونية، منتجاتنا تباع على أنها صناعة بلد آخر.
هل راتبي حلال، أم مختلط؟ وماذا أفعل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فبيع الشركة السلعة على أنّها من صنع بلد آخر؛ غش محرم.

والواجب عليك أن تنهاهم عن هذا المنكر، لكن إذا كان عملك في الشركة في أمور مباحة؛ فلا يحرم عليك راتبك بسبب غشهم، ما دمت لا تشارك في هذا الغش ولا تعين عليه، وراجع الفتوى: 57245.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: