الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم المداومة على حلق اللحية والاشمئزاز منها
رقم الفتوى: 413677

  • تاريخ النشر:الإثنين 1 رجب 1441 هـ - 24-2-2020 م
  • التقييم:
1218 0 0

السؤال

المداومة على حلق اللحية، والاشمئزاز منها. هل يعد من الكبائر؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فحلق اللحية صغيرة من الصغائر، لكن إذا واظب عليه صاحبه وأَصَرَّ، ألحقه ذلك بالكبائر، كشأن الإصرار على سائر الصغائر. وانظر الفتاوى: 2711، 98610، 232066

وأما الاشمئزاز منها، فالغالب أنه يكون بحكم الطبع لا الشرع، فليس كرها أو اشمئزازا من سنة النبي -صلى الله عليه وسلم-، أو حكم الشريعة، وإلا فلو كان كذلك لتعدى الأمر حد الكبيرة، والعياذ بالله.

وراجع في ذلك الفتويين: 214216، 227251.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: