ترك البنت أمها المسنة عند أقاربها أثناء قيامها برحلة مع زوجها وأولادها - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ترك البنت أمها المسنة عند أقاربها أثناء قيامها برحلة مع زوجها وأولادها
رقم الفتوى: 413809

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 2 رجب 1441 هـ - 25-2-2020 م
  • التقييم:
1876 0 0

السؤال

تتكفل ابنة وحيدة بأمها المسنة في كل شيء، حيث تعيش الأم مع ابنتها وزوجها وأولادها. وتريد الابنة أن تذهب مع زوجها وأولادها في رحلة لمدة أسبوع، ووجود الأم يجعل الأمر ثقيلا على الجميع.
فهل إذا تركت أمها عند أحد أقاربها مدة هذا الأسبوع، مع التكفل بمصاريفها خلال الأسبوع، تكون آثمة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن سفر هذه البنت لمدة قصيرة، وتركها لأمها عند من يرعاها، ويقوم بخدمتها، لحين عودتها، لا حرج فيه، -والله أعلم - خاصة إذا كان ذلك بمشورة الأم ورضاها وعدم اعتراضها، وعلى البنت أن تحرص على تفقد حال أمها والاطمئنان عليها والتحقق من كونها تلقى الرعاية اللازمة في فترة غيابها عنها.

ولتنتبه هذه البنت لما أكرمها الله من التوفيق لرعاية أمها والقيام بشؤونها، فذلك من أعظم النعم، ولتسأل الله أن يديم تلك النعمة عليها، وأن يعينها على بر أمها حتى تكون بابا لها إلى لجنة. ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى: 408757  . 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: