الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

واجب من تركت الصلاة بسبب أعمال المنزل
رقم الفتوى: 416194

  • تاريخ النشر:الإثنين 6 شعبان 1441 هـ - 30-3-2020 م
  • التقييم:
3787 0 0

السؤال

أمي عمرها 46 سنة، وبدأت الصلاة في سنة 27. وتقول إن السبب في تركها للصلاة، أعمال المنزل الكثيرة.
فما حكمها؟
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد أثمت أمك إثما عظيما لتركها الصلاة تلك المدة، وليس لمسلم عذر في ترك الصلاة بحال ما دام عقله ثابتا.  والواجب عليها إذ قد تابت توبة نصوحا، أن تقضي تلك الصلوات الفائتة في قول جمهور أهل العلم، ويرى بعض العلماء أنه لا يلزمها القضاء، وإنما يشرع لها التوبة والاستغفار والإكثار من النوافل، والخلاف مبين في الفتوى: 128781.

وحيث أرادت ا لقضاء، فصفته مبينة في الفتوى: 70806.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: