الإفطار وتأجيل قضاء الصوم بسبب الحمل وخوف عودة المرض - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الإفطار وتأجيل قضاء الصوم بسبب الحمل وخوف عودة المرض
رقم الفتوى: 416455

  • تاريخ النشر:الأربعاء 8 شعبان 1441 هـ - 1-4-2020 م
  • التقييم:
3712 0 0

السؤال

مريضة بداء بوت منذ سنة، وأكملت العلاج منذ الأمس، وكنت مفطرة رمضان الفائت، ولم أقض ما عليَّ من رمضان الذي قبله. فهل أستطيع أن أصوم هذه الأيام الآن؟ علما بأنني حامل في الأسبوع العاشر، وخائفة لأن هذا المرض مرتبط بالجوع، وعدم التغذية، وخائفة على حملي أن يكون فيه تشوه، أو يتضرر الجنين؛ سواء بسبب الحبوب، أو بسبب الصوم الآن. وخائفة من عودة المرض مرة أخرى.
لا أدري ما الأصح لي؟ كنت آخذ ريفامبسين وايزونايزيد لمدة عام كامل.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالواجب عليك قضاء ما أفطرتِه من رمضان الماضي, وقضاء ما أفطرتيه من رمضان الذي قبله، ولا يسقط القضاء بسبب تأخيره، ولو لسنوات عديدة.

والأصل وجوب قضاء كل رمضان قبل أن يدخل رمضان الذي يليه، ومن أفطرت في رمضان، وأخرت القضاء بغير عذر حتى دخل رمضان التالي، فعليها مع القضاء كفارة عن كل يوم. ومن أخرت القضاء لعذر فليس عليها إلا القضاء. 

 وإن خفت على نفسك، أو على حملك من القضاء الآن، فلا حرج عليك في تأجيل القضاء عند القدرة، كما لا حرج عليك في إفطار رمضان المقبل أيضا بسبب الحمل إذا خفت عليه أو على نفسك.

وانظري المزيد في الفتوى: 349774، والفتوى: 339751، والفتوى: 226063، والفتوى: 400699. وهذه الأخيرة حول بيان المرض المبيح للفطر.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: