الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأخوة العامة والأخوة الخاصة
رقم الفتوى: 41654

  • تاريخ النشر:الأحد 27 شوال 1424 هـ - 21-12-2003 م
  • التقييم:
10074 0 307

السؤال

يقول الله تعالى ( إنما المؤمنون إخوة)
وقرأت في بعض المقالات بأن هناك أخوة عامة بين جميع المؤمنين، وهناك أخوة خاصة.
فأرجو منك تبيان حقوق الأخوة العامة
وحقوق الأخوة الخاصة وبارك الله فيكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالأخوة العامة هي أخوة الإيمان، فكل شخص أقر بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا ورسولا فهو أخ لجميع المؤمنين، له ما لهم وعليه ما عليهم، وله حق النصرة والنصيحة والدعاء له ومحبته والتعاون معه والسلام عليه، واتباع جنازته إذا مات، وغير ذلك من الحقوق الواجبة لعموم المؤمنين، وتتأكد هذه الحقوق لوجود سبب آخر كرحم وقرابة أو جوار وزمالة في عمل ما، فهؤلاء تتأكد في حقهم الحقوق التي سبق شيء منها، وإذا تزاحمت الحقوق بدئ بهم، ويدل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم صدقة وصلة. رواه الترمذي وحسنه. وقوله لأبي طلحة في صدقته: أرى أن تجعلها في الأقربين. رواه البخاري والأخوة الخاصة هي أخوة النسب بجانب الأخوة الإيمانية، وتترتب على هذه الأخوة إلى جانب الحقوق العامة حقوق أخرى كالميراث بشروطه، والنفقة على رأي بعض العلماء بشرطها. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: