هل للسحر أثر في طلب المرأة الطلاق - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل للسحر أثر في طلب المرأة الطلاق؟
رقم الفتوى: 416962

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 14 شعبان 1441 هـ - 7-4-2020 م
  • التقييم:
1855 0 0

السؤال

تزوجتُ قبل شهر ونصف، وفي أول أسبوع من الزواج تعبت زوجتي، ولم أكن أعرف سبب تعبها، وكانت تحسّ بأشياء غريبة، مثل هبوط، وحرارة في أقدامها، وآلام في الركب، وكانت تتقيأ أي شيء تأكله مباشرة، فذهبت بها إلى المستشفى، ووصفوا لنا علاجًا، لكنه لم يفد؛ فأعدتها مرة أخرى، ولم تستفد، فاضطررت للذهاب بها إلى أهلها.
وعندما وصلنا لأهلها كانت متعبة، وفجأة قام أخوها بالقراءة عليها، وبدأت تتقيأ، وكلما قرأ تتقيأ زيادة، وبعد ذلك أصبحت لا تستطيع أن تدخل عليّ، أو تنظر إليّ، وتقول: إنها تراني حفرة، والمكان الذي أنا فيه لونه برتقالي، فبدأنا نقرأ عليها، والبنت تبكي، وأتينا لها بشيوخ يقرؤون عليها، وبعد ذلك بدأت البنت تتضايق مني كل فترة وفترة؛ لدرجة أنها أصبحت تكرهني، ولا تريد أن ترجع لي، وتطلب الطلاق، وكلما قرؤوا عليها أصبحت لا تتأثر مثل السابق، فهل عدم الرجوع هو رغبتها أم إن هذا بسبب ما تعانيه؟
وبعد ذلك بفترة سمعنا خبر حملها، والبنت مصرّة ألّا ترجع رغم المحاولات، فأتمنى أن تفيدوني في هذا الموضوع، ولكم جزيل الشكر.
مع العلم أنها مصابة بسحر، لكن بعد التحصين والرقية أصبحت المضايقات من الخارج فقط، أي أنها لا تتأثر بالرقية.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

  فلا نستطيع الجزم في هذا بشيء، ولكن إن تبين أن هذه الفتاة مسحورة، فلا يبعد أن يكون نفورها منك وطلبها الطلاق لهذا السبب. هذا من جهة.

ومن جهة أخرى: فإن الحمل يسبب ما يعرف بالوحم، وكره الزوج أحيانًا، والتبرّم من أتفه الأشياء، وهذه فترة مؤقتة تنقضي بوضع الحمل.

وغالبًا ما يكون المولود سببًا لمزيد من الألفة، والمودة؛ ولذلك ينبغي الصبر، والاستمرار في الرقية الشرعية، والدعاء لها.

وإذا انقضت مدة الحمل، وأصرّت بعدها على طلب الطلاق، فليجلس العقلاء من أهلك وأهلها للإصلاح.

فإن رجعت لصوابها، فالحمد لله، وإلا فطلّقها.

ولك الحق في الامتناع عن تطليقها؛ حتى تفتدي منك بمال، وانظر الفتوى: 93039.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: