الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التصدق باللقطة في صندوق إعمار المسجد دون تعريفها
رقم الفتوى: 418255

  • تاريخ النشر:الأربعاء 29 شعبان 1441 هـ - 22-4-2020 م
  • التقييم:
581 0 0

السؤال

عثرت على مبلغ بسيط من المال في الشارع؛ فأخذته لكي أضعه في المسجد، ولكنني لم أضعه في نفس اليوم، ووضعته بعد يومين في أحد المساجد في صندوق إعمار المسجد، حيث إنني لم أجد صندوقًا آخر بالمسجد سواه، وكنت أنوي أن يكون صدقة لصاحب المال، فهل هذا يعدّ صدقة؟ وإذا لم يكن صدقة، فهل أخرج نفس المبلغ، وأبحث عن مسجد فيه صندوق صدقات لكي أضعه فيه، أم ماذا؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فعمارة المسجد من جملة الصدقات، وأعمال البر، فإن صحّ من السائل أن يتصدق بهذا المبلغ عن صاحبه، فيجزئه وضعه في صندوق إعمار المسجد.

وإنما يصحّ التصدق بهذا المبلغ بعد التقاطه دون البحث عن صاحبه، إذا كان يسيرًا لا تتبعه نفس صاحبه.

وأما إذا كان له قيمة وتتبعه نفس صاحبه، فيجب تعريفه سنة كاملة؛ سعيًا للوصول لصاحبه: فإن عرف، وإلا فلملتقطه أن يتصدق به، أو يأخذه لنفسه؛ على أن يضمنه لصاحبه إذا عرف بعد ذلك. وانظر للفائدة، الفتاوى: 11132، 5663، 115429.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: