الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل في التسمية باسم "فتح الله" مشابهة للنصارى؟
رقم الفتوى: 418480

  • تاريخ النشر:الخميس 1 رمضان 1441 هـ - 23-4-2020 م
  • التقييم:
1464 0 0

السؤال

هل يجوز أن أسمّي طفلي بـ: "فتح الله"؛ لأنه اسم يكثر التسمّي به في النصارى؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن كثرة تسمي النصارى باسم، لا يقتضي تحريم التسمّي به، وإنما الممنوع هو التسمية بالأسماء الخاصة بهم، أو بغيرهم من الكفار.

قال ابن القيم في أحكام أهل الذمة: الأسماء ثلاثة أقسام:

الأول: قسم يختص المسلمين. والثاني: قسم يختص الكفار. والثالث: قسم مشترك ...

والثاني: كجرجس، وبطرس، ويوحنا، ومتى، ونحوها، فلا يمنعون منه، ولا يجوز للمسلمين أن يتسموا بذلك؛ لما فيه من المشابهة فيما يختصون به.

والنوع الثالث: كيحيى، وعيسى، وأيوب، وداود، وسليمان، وزيد، وعمر، وعبد الله، وعطية، وموهوب، وسلام، ونحوها، فهذا لا يمنع منه أهل الذمة، ولا المسلمون. اهـ.

وقد سبق النقل عن اللجنة الدائمة بأنه لا مانع شرعًا من التسمية باسم: "فتح الله"، كما تراه في الفتويين: 280363، 288757.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: