الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم سفر الزوج وتغيبه عن زوجته
رقم الفتوى: 418687

  • تاريخ النشر:الإثنين 5 رمضان 1441 هـ - 27-4-2020 م
  • التقييم:
1709 0 0

السؤال

أعلمت زوجي قبل الزواج أني لا أطيق الزواج بزوج مسافر، وكل منا بمكان آخر، فقال لي: إنه لن يقوم بذلك إلا لظروف إن اضطر إليها.
والآن لا توجد ظروف، ويريد مني وابنتي أن نبقى عند والدته في رمضان كله، وهو يأتي إلينا في آخر رمضان، وأنا عند رفضي لهذا الطلب. فأرجو معرفة حكم الشرع بهذا الأمر، ولو فيه رأي من الشيوخ إلي.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا حرج على زوجك في السفر، أو الغياب عنك لمصلحة، ما دام لا يزيد في غيابه عن ستة أشهر، ولو زاد عن ستة أشهر لعذر؛ كحاجته إلى كسب العيش، فلا حرج عليه.

قال المرداوي –رحمه الله- في الإنصاف: وسأله عن رجل تغيب عن امرأته أكثر من ستة أشهر قال (الإمام أحمد) : إذا كان في حج أو غزو أو مكسب يكسب على عياله أرجو أن لا يكون به بأس. انتهى.

لكن عليه أن يوفّر لك مسكناً مستقلاً تأمنين فيه على نفسك، ولا حقّ له في إجبارك على السكن مع أحد من أهله، وينبغي عليكما التفاهم والتراحم، ومراعاة كل منكما لجانب الآخر، وانظري الفتوى: 253534. والفتوى: 326986.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: