الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

واجب من نزل له راتب عن مدة تغيب فيها عن العمل
رقم الفتوى: 418912

  • تاريخ النشر:الأربعاء 7 رمضان 1441 هـ - 29-4-2020 م
  • التقييم:
574 0 0

السؤال

أنا شغالة في الحكومة، وغبت شهرا، ونزل لي مرتب هذا الشهر. هل ممكن أخرج المبلغ لله؟ مثلا: شنط رمضان، أو لأسرة محتاجة فلوس؟ أم كيف أتصرف في هذا الراتب؟ شكرا جزيلا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالواجب عليك أن ترجعي لجهة عملك، وتبيني لهم أنّك تغيبت عن العمل شهرا، وأعطوك راتب هذا الشهر، وتردي لهم هذا الراتب، ولا يجوز لك إذا كنت لا تستحقين هذا الراتب؛ أن تتصرفي فيه بالصدقة، أو الإنفاق في أي وجه؛ ما دمت تقدرين على رده لجهة العمل.

قال الغزالي -رحمه الله- في إحياء علوم الدين : ...أن يكون له مالك معين فيجب الصرف إليه أو إلى وارثه، وإن كان غائبا فينتظر حضوره أو الإيصال إليه. انتهى.

 أمّا إذا عجزت عن رد هذا المال إلى جهة العمل، ولم يكن هناك سبيل إلى ذلك؛ ففي هذه الحال يجوز أن تتصدقي به على المحتاجين، وغير ذلك من أوجه البر، والمصالح العامة.  وللفائدة راجعي الفتوى: 99036.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: