الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

بيع الموظف التصاميم لغير الشركة التي يعمل فيها
رقم الفتوى: 419797

  • تاريخ النشر:الإثنين 19 رمضان 1441 هـ - 11-5-2020 م
  • التقييم:
414 0 0

السؤال

أعمل في شركة مصمم جرافيك، وكثيرًا ما يريدون أن يطبعوا ما تم تصميمه من قبلي، فأعرض لهم بسعر مثل سعر السوق، وربما أقل، فتتم الموافقة من قبل الشركة على السعر، ولمعرفتي بمجالي في أكثر من مكان، أطبع بأقل من السعر المتفق عليه مع الشركة التي أعمل بها بنسبة بسيطة، وبعض الأحيان تؤجرني المطابع على عمل معهم دون رفع السعر على الشركة؛ سواء مني أم من المطبعة، فهل ذلك حرام أم حلال؟ ونقيس ذلك على مؤسسات لا أعمل بها، وأعرض عليهم أعمالي، ويتم أخذ العمل وطباعته، وآخذ ربحي من ذلك.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فيجوز لك بيع التصاميم لغير الشركة التي تعمل فيها بسعر أقل أو أكثر، بشرطين:

الأول: أن تأذن لك الشركة في بيع هذه التصميمات لغيرها.

والثاني : أن يكون عملك مع هذه الشركات في خارج أوقات الدوام بشركتك.

أمّا إذا كانت الشركة التي تعمل فيها تمنع من بيع هذه التصميمات لغيرها، أو كنت تعمل في أوقات دوام شركتك، فهذا غير جائز، وراجع الفتويين: 70021، 103766.

أمّا إذا كان المقصود أنّك تتوسّط بين الشركة التي تعمل فيها، وبين المطابع، وتأخذ عمولة على ذلك؛ فهذا غير جائز، إلا بإذن الشركة، وراجع الفتوى: 345358.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: