الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العمل في تركيب وفك المعدات في محل معد لأعمال مباحة ومحرمة
رقم الفتوى: 420130

  • تاريخ النشر:الأربعاء 21 رمضان 1441 هـ - 13-5-2020 م
  • التقييم:
649 0 0

السؤال

أنا مقيم حاليًّا في دولة أوروبية للدراسة، وهناك بعض الأعمال المناسبة لي بصفتي طالبًا؛ مثل المساعدة في تركيب وفك معدات، وتجهيز مكان واحد؛ كي ينفع لمناسبات كثيرة، فيكون فيه مباراة كرة قدم، أو كرة سلة، أو حفلة موسيقية، أو حفلة للألعاب، وعملي تحديدًا المساعدة في تركيب وفك المعدات، فهل عليّ إثم إذا كنت سأعدّ المكان مثلًا لحفلات بها موسيقى، وغناء، وشرب؟ أم أعرف أيام المباريات، وأعمل فيها فقط؟ وقد يكون في أيام المباريات شرب وموسيقى أيضًا، وأنا لا أعلم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فلا يجوز لك العمل في تركيب وفك المعدات في محل معد لأعمال محرمة؛ كشرب الخمور، والحفلات الماجنة المشتملة على الموسيقى، والغناء المحرم؛ لما في ذلك من التعاون على الإثم.

أمّا إذا كان المحل معدًّا لأعمال مباحة؛ فالعمل في تجهيزه؛ مباح، وإذا حصل أثناء هذه الأعمال محرمات عارضة لم تكن عالمًا بها؛ فلا إثم عليك في ذلك -إن شاء الله-، وراجع الفتويين: 124505، 252460

واعلم أنّ العبد إذا كان حريصًا على مرضاة الله، واجتناب سخطه، وكان متوكلًا على الله، فسوف يرزقه رزقًا طيبًا، وييسر له سبل الكسب الحلال، قال تعالى: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ {الطلاق:2ـ3}.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: