الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الانتفاع بالأموال التي تُعطَى مقابل ساعات عمل إضافية لم يُداوَم فيها
رقم الفتوى: 420136

  • تاريخ النشر:الأربعاء 21 رمضان 1441 هـ - 13-5-2020 م
  • التقييم:
711 0 0

السؤال

أنا أعمل مع فريق في شركة الكهرباء في القطاع العام، ورئيس الفريق يسجل ساعات إضافية لكل الفريق، ولكن دون أن نداومها كلها، فهل تجوز لي الأموال التي أتقاضاها عن هذه الساعات؟ وشكرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن كان رئيس الفريق المذكور مخولًا من جهة العمل، ومصرحًا له بالتصرف في العمل بمثل الحالة المذكورة، فلا حرج عليكم في الانتفاع بالمال الذي تعطونه.

ويمكن التثبت من خلال الاطلاع على لوائح العمل، ونظامه، أو سؤال المختصين في العمل، والإدارات العليا فيه حول ذلك.

أما إن كان رئيس الفريق يفعل ذلك من تلقاء نفسه، ولا تسمح به جهات العمل، ويرفع هو التقرير، وسجل الحضور والانصراف على أنكم داومتم ساعات عمل إضافية لم تداوموها؛ ليبرر بها ما يفعله مما لم يؤذن له، ولم يخوّل له فيه، فلا يجوز له ذلك، ولا يباح لكم أخذه.

والتعاون معه على ذلك، من التعاون على الإثم والعدوان، والله تعالى يقول: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ {المائدة:2}.

وعليكم الالتزام بشروط العقد ولوائحه، وليس لكم تجاوز ذلك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: