الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المرجع في شروط استحقاق البعثة ومكافآتها إلى الجهة المختصة
رقم الفتوى: 420919

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 11 شوال 1441 هـ - 2-6-2020 م
  • التقييم:
520 0 0

السؤال

جزاكم الله الفردوس الأعلى من الجنة.
أنا مبتعث، ودخلت البعثة رغم أن بعض الشروط لا تنطبق عليّ، ومن ثم؛ فهي غير مشروعة، وأنا أستلم مكافأة شهرية، وقد مضى ثمانية أشهر منذ بدأت، وبقي شهران على انتهاء السنة التحضيرية، وأنا الآن مقر أن المال حرام، وأريد الخلاص منه، فهل يجوز لي أن أستلم مكافأة الشهرين القادمين؛ من أجل سداد دَين قديم فقط؟ علمًا أني -بإذن الله وعونه- سوف أعيد كل الأموال التي صرفتها عليَّ الحكومة.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فشروط استحقاق البعثة ومكافآتها، وهل لا بد من توفر كل الشروط في المبتعث، أو يكفي بعضها؛ كل ذلك مما لا بد من الرجوع فيه إلى الجهة المختصة.

وقد تقرر ابتعاثك، ولو مع عدم توفر بعض الشروط؛ ولذا ينبغي التواصل معها، وإطلاعها على حقيقة الأمر، ولو بطرق غير مباشرة:

فإن أمرت بالتوقف، فالواجب الكف عن أخذ المكافأة، والتحلل مما سبق؛ لما رواه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: المسلمون على شروطهم. رواه البخاري تعليقًا، وأبو داود، وحسن إسناده ابن الملقن في خلاصة البدر المنير.

وإن أقرت الجهة المختصة الابتعاث، وأمضته، فبها ونعمت، وحينئذ؛ فإنه يجوز لك الإكمال، والانتفاع بالمكافأة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: