الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم العمل في المحاماة والدفاع عن البنوك
رقم الفتوى: 420952

  • تاريخ النشر:الأربعاء 12 شوال 1441 هـ - 3-6-2020 م
  • التقييم:
687 0 0

السؤال

ما هو حكم العمل في البنوك في مجال المحاماة، والمدافعة عن حقوق البنك؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالأصل في مهنة المحاماة الجواز، شريطة مراعاة المحامي  للحق، وتجنب الكذب.

مما يعني أن يدرس القضية، فإن رأى موكله محقا دافع عنه، وإن رآه مبطلا بين له ذلك، ونصحه بترك الدعوى. والعمل في هذا المجال مع البنوك الإسلامية لا حرج فيه من حيث الجملة، مع مراعاة السابق.

 وأما البنوك الربوية فلا يجوز العمل فيها، ولا التعاون معها في الدفاع عن ديونها ونحوها مما له صلة بالحرام الذي تأتيه؛ للنهي عن التعاون مع الآثم على إثمه وظلمه، قال تعالى: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ {المائدة:2}.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: