الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

دعاء الرجل على المرأة التي قطعت علاقتها به
رقم الفتوى: 422122

  • تاريخ النشر:الأحد 23 شوال 1441 هـ - 14-6-2020 م
  • التقييم:
3675 0 0

السؤال

أنا شابة دخلت في علاقة مع شاب أحببته وأحبني، ولم أكن أشعر براحة في تلك العلاقة، ففضلت إنهاء تلك العلاقة لوجه الله، لكن الشاب أصبح يدعو، ويدّعي أني ظلمته، وأنه لن يسامحني، فهل هذا نوع من الظلم؟ فأنا لا أرضى بالظلم ولا بدعائه علي، وأشعر بالخوف من استجابة الله دعاءه.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فقد أحسنت بإنهائك هذه العلاقة الآثمة ابتغاء وجه الله عز وجل، فجزاك الله خيرًا، ونسأله تعالى أن يزيدك هدى، وتقى، وصلاحًا.

ونوصيك بسلوك كل سبيل يعينك على الاستقامة، ونحيلك على بعض فتاوانا: 12928، 10800، 1208.

 وليس له حق عليك، فلست ظالمة له.

ولا يجوز له الدعاء عليك.

وإذا دعا عليك، فإنه دعاء بإثم، وهذا من موانع إجابة الدعاء، ففي الحديث الذي رواه الترمذي عن جابر -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من أحد يدعو بدعاء إلا آتاه الله ما سأل، أو كف عنه من السوء مثله، ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رحم.

  وننبه إلى أنه لا يجوز للمسلم أن يكون على علاقة بامرأة أجنبية عنه خارج إطار الزواج الصحيح، وراجعي الفتاوى: 30003، 5707، 4220.

وإن أمكن للمتحابين الزواج، فهو أمر حسن؛ لما رواه ابن ماجه عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لم ير للمتحابين مثل النكاح.

ولا ينبغي إغفال جانب الدِّين، والخُلُق.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: