الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أخذ الطالب فارق المبلغ بين ما دفعه المتبرع والساعات التي سجّل فيها
رقم الفتوى: 422776

  • تاريخ النشر:الإثنين 2 ذو القعدة 1441 هـ - 22-6-2020 م
  • التقييم:
364 0 0

السؤال

أنا طالب في الجامعة، ومن تكفل برسوم دراستي دفع رسوم 15 ساعة، ولم أسجل إلا تسع ساعات لظروف عائلية، فهل يجوز لي أن أتصرف فيها؟ علمًا أن المبلغ المتبقي سيصرف في أمور الجامعة ومتطلباتها. أفيدوني -جزاكم الله خيرًا-.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فالواجب الرجوع إلى المتكفل برسوم الدراسة، وإعلامه بأنك لم تسجل غير تسع ساعات، لا خمسة عشر ساعة، فإن شاء أذن لك في الانتفاع بالباقي في الدراسة، أو غيرها، وله أن يطالب برد الزائد إليه، ويلزم ذلك.

ولا يمكنك التصرف في الزائد دون الرجوع إليه، وأخذ الإذن منه في ذلك؛ لأنه تكفل برسوم الساعات فقط، وربما يكون له غرض في ذلك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحل مال امرئ إلا عن طيب نفس منه. رواه البيهقي.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: