الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السكوت عن مطالبة الزوج بتسجيل شقته باسمه هل فيه تقصير في حق الأولاد؟
رقم الفتوى: 423028

  • تاريخ النشر:الأربعاء 4 ذو القعدة 1441 هـ - 24-6-2020 م
  • التقييم:
673 0 0

السؤال

أنا متزوجة منذ عشر سنوات، وعندي ثلاث بنات، ونعيش في ما يعرف ببيت العائلة، وزوجي له أخوان وأخت، والبيت باسم أخي زوجي الأكبر؛ فوالدهما توفي في صغرهما، لكن كل واحد منهم بنى شقته الخاصة من ماله، وشقة أخي زوجي الأصغر باسمه، أما زوجي فيرفض أن يكتب شقتنا باسمه، ورأيه في ذلك أن أخاه الأكبر يحبنا، ولن يأكل حق بناتنا. والحقيقة أنه شخص ذو خلق ومحترم، لكني أريد إثباتها من باب حفظ الحقوق، كما أمرنا الله عز وجل.
حدثته كثيرًا، ولم يستجب، فهل أنا مقصرة في حق بناتي، إن سكتُّ منعًا للمشاكل؟ جزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فلست مقصرة في حقّ بناتك بسكوتك عن مطالبة زوجك بتسجيل ملكه باسمه، وما دمت نصحت لزوجك، فقد أدّيت ما عليك، لكن لا مانع من معاودة النصيحة، أو توسيط بعض الصالحين من الأقارب، أو غيرهم؛ ليبينوا له أنّ كتابة الأملاك والإشهاد عليها أحفظ للحقوق، وأقطع للنزاع.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: